|
المراحل الطبيعية لاكتساب اللغة
• (0 – 6) أشهر
– يردد أصوات متسلسلة و متكررة.
– يستعمل المناغاة.
– يستعمل بكاء مختلف للتعبير عن احتياجاته المختلفة.
– يبتسم إذا خاطبه شخص آخر.
– يتعرف على الأصوات.
– يدير رأسه باتجاه الصوت.
– يستمع إلى الكلام.
– يستعمل الأصوات ”ب – م“.
– يستعمل الأصوات و الإشارات للتعبير عن حاجته.
• ( 7 – 12) شهرا
– يفهم كلمة ”لا“ و ”حار“.
– يستجيب إلى الطلبات البسيطة.
– يفهم و يستجيب إلى نداء اسمه.
– يستمع و يقلد الأصوات.
– يعرف الكلمات الدارجة مثل (كوب – عصير – حذاء).
– يردد مقاطع صوتية باستعمال أصوات طويلة و قصيرة
– يستعمل نغمة شبه غنائية عند المناغاة.
– يستعمل مجموعة كبيرة متنوعة من المقاطع الصوتية عند المناغاة.
– يستخدم مقاطع صوتية بدلا من البكاء فقط لجذب الانتباه.
– يصغي للحديث.
– يقترب من النطق الصحيح لمخارج الحروف.
– يبدأ بتغيير المقاطع الصوتية إلى الرطانة, أي استخدام سلسلة لأصوات غير مفهومه.
– يستعمل الكلام متعمدا للمرة الأولى.
– يستخدم أسماء دون غيرها تقريبا.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 1 – 3 كلمات.
– يفهم الأوامر البسيطة.
• (13 – 18) شهرا
– يرفع و يخفض الصوت أثناء الكلام بطريقة مشابهة للكبار..
– يردد كلمات مطلقة و يستمر في استخدام كلمات غير مفهومة ”الرطانة“.
– يستعمل الرطانة لملء فراغات الحديث.
– يحذف بعض الأحرف الساكنة عندما تكون في أول الكلمة و معظمها عندما تقع في نهاية
الكلمة.
– يتحدث بجمل غير مفهومة.
– يستجيب للأوامر البسيطة.
– يستطيع أن يتعرف عل جزء أو جزأين أو ثلاثة أجزاء من جسمه.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 3 إلى 20 كلمة أو أكثر ”معظمها أسماء).
– يستخدم الإشارات مع الصوت.
– يطلب المزيد من الأشياء التي يرغب بها.
• (19 – 24) شهرا
– يزداد استخدامه للكلمات و يقل استخدامه للرطانة.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 50 – 100 كلمة أو أكثر.
– تبلغ مفرداته الاستيعابية من 300 كلمة أو أكثر.
– يبدأ بربط الأسماء و الأفعال.
– يبدأ باستعمال الضمائر.
– يصبح قادرا على التحكم بصوته إلى حد ما.
– يستعمل صيغة الاستفهام بصورة جيدة.
– كلامه واضح للأغراب بنسبة 25 – 50%
– يجيب على السؤال ”ما هذا“ ؟
– يحب الاستماع إلى القصص.
– يعرف 5 أجزاء من جسمه.
– يسمي بدقة عدد من الأشياء المألوفة.
• (2 – 3) سنوات
– كلامه مفهوم بنسبة 50 – 70%
– يفهم كلمة ”واحد“ و ”كل“
– يعبر عن حاجته للحمام ”قبل أو خلال أو بعد الحدث“
– يسمي الأشياء عندما يطلبها.
– يشير إلى الصور في كتاب عند تسميتها.
– يتعرف على العديد من أجزاء جسمه عند تسميتها.
– يستجيب للأوامر البسيطة و يجيب على الأسئلة البسيطة.
– يحب الاستماع إلى القصص القصيرة ة الأناشيد.
– يسأل أسئلة تتكون من كلمة أو كلمتين.
– يستخدم عبارات تتكون من 3 – 4 كلمات.
– يستعمل بعض حروف الجر, أدوات التعريف, الأفعال المضارعة, الجمع و الأفعال
الماضية.
– يستعمل الكلمات العامة في سياق الحديث.
– يستمر في ترديد الكلمات عند مواجهة صعوبة في الكلام.
– تتراوح مفرداته الاستيعابية من 500 – إلى 900 كلمة أو أكثر.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 50 إلى 250 كلمة أو أكثر.
– يحدث نمو سريع للمفردات التعبيرية في هذه الفترة.
– تصدر عنه أخطاء نحوية عديدة.
– يفهم معظم الكلام الموجه له.
– يردد كثيرا من الكلمات الأولى في الجمل, خصوصا الضمير ”أنا“ و المقاطع الأولى.
– يتحدث بصوت مرتفع.
– يستخدم تشكيلة أكبر من طبقات الصوت.
– يستعمل حروف العلة (أ - و – ي) استعمالا صحيحا.
– ينطق باستمرار الحروف الساكنة التي تتصدر الكلمة (مع أنه يخطئ في لفظ بعضها).
– يحذف كثيرا من الحروف الساكنة التي تقع في منتصف الكلمات.
– يحذف كثيرا أو يبدل الحروف الساكنة الأخيرة من الكلمة.
– يستعمل تقريبا 27 حرفا.
– يستعمل بعض الأفعال الماضية, ضمائر الملكية, الضمائر, أفعال الأمر.
• (3 – 4) سنوات
– يفهم الأشياء.
– يفهم الفروق بين وظائف المفردات (قف – اذهب – في – على – كبير – صغير).
– يتبع الأوامر المكونة من جزأين و ثلاثة أجزاء.
– يسأل الأسئلة البسيطة ويجيب عليها (من – ماذا – أين – لماذا).
– يكثر من طرح الأسئلة و يطلب إجابات مفصلة في أغلب الأحيان.
– يعمل تشبيهات لفظية بسيطة.
– يستعمل اللغة للتعبير عن العواطف.
– يستعمل جملا مكونة من 4 – 5 كلمات وقد تصل إلى 6 كلمات.
– يردد ترديدا صحيحا جملا تتكون من 6 – 13 مقطعا.
– يتعرف على الأشياء عند تسميتها.
– يتحاور مع الكبار.
– قد يستمر في استعمال الترديد.
– يستعمل الأسماء و الأفعال في معظم الأحيان.
– يهمس.
– يدرك الماضي و المستقبل.
– تتراوح مفرداته الاستيعابية من 1200 إلى 2000 كلمة أو أكثر.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 800 إلى 1500 كلمة أو أكثر.
– قد يكرر كلامه في كثير من الأحيان مع وقفات كثيرة و تنفس متقطع و تغييرات في
ملامح الوجه خلال التحدث.
– تزداد سرعة الكلام.
– يتمكن من نطق 50% من الحروف الهجائية الساكنة و أدوات الوصل.
– كلامه واضح بنسبة 80%
– تتحسن قدراته على استخدام جمل سليمة نحويا, مع استمرار بعض الأخطاء.
– يروي حديثين بالترتيب الزمني.
– يشارك في أحاديث طويلة.
– يستعمل جمع التكسير و الروابط و الأفعال بصيغة المستقبل.
– يستعمل باستمرار الجمع, ضمائر التملك, و الأفعال الماضية البسيطة.
• (4 – 5) سنوات
– يفهم معاني الأرقام (واحد – اثنين – ثلاثة).
– يستمر في استيعاب حروف الجر و الظروف المكانية.
– يتعرف على 1-3 ألوان.
– تصل مفرداته الاستيعابية إلى 2800 كلمة أو أكثر.
– يعد إلى 10 عن ظهر قلب.
– يحب الاستماع إلى قصص قصيرة بسيطة.
– يجيب على الأسئلة عن وظائف الأشياء.
– يستعمل جملا سليمة نحويا.
– تتراوح مفرداته التعبيرية من 900 إلى 2000 كلمة أو أكثر.
– يستعمل جملا تتكون من 4 – 8 كلمات.
– يجيب على أسئلة معقدة من جزأين.
– يسأل عن معاني الكلمات.
– يتكلم بمعدل 185 كلمة في الدقيقة تقريبا.
– يقل ترديد الكلام.
– يستمتع بالنغمات الترنيمية و المقاطع الغير مفهومة.
– ينطق الحروف الساكنة بصورة صحيحة بنسبة 90%
– يقلل من الأخطاء الشائعة في النطق كإبدال الحروف أو حذفها.
– يحذف أحيانا الحروف الساكنة الوسطى من الكلمات.
– كلامه عادة مفهوم للأشخاص الغرباء عنه.
– يتحدث عن تجاربه في المدرسة أو منزل صديقه ... الخ.
– يستطيع أن يفهم و ينقل قصة طويلة, ينتبه إلى القصص و يجيب على الأسئلة البسيطة
المتعلقة بها.
– يستعمل صيغة المثنى و الجمع و ضمائر الملكية و صيغة المستقبل و صيغة أفعال
التفضيل.
• (5 – 6) سنوات
– يسمي 6 ألوان رئيسية و 3 أشكال هندسية رئيسية.
– يتبع التعليمات التي تعطى لمجموعة أشخاص.
– يستجيب لأوامر مكونة من ثلاثة أجزاء.
– يسأل أسئلة تبدأ ب ”كيف“
– يجيب على التحية و السؤال عن الصحة.
– يستعمل الفعل الماضي و المستقبل بشكل صحيح.
– يستعمل الروابط في جمله.
– لديه مفردات استيعابية تبلغ 13000 كلمة تقريبا.
– يسمي الكلمات المتعاكسة.
– يسمي أيام الأسبوع بتسلسل.
– يعد إلى 30 عن ظهر قلب.
– تزداد مفرداته بسرعة.
– يقصر جمله إلى 4 – 6 كلمات في الجملة.
– يعكس الحروف أحيانا.
– يتبادل المعلومات و يطرح لأسئلة.
– يستعمل جملا مفصلة.
– يروي القصة بدقة.
– يغني أغنية و يردد الأناشيد.
– يتخاطب بسهولة مع الكبار ومع الأطفال الآخرين.
– استعماله للقواعد صحيح في معظم الأحيان.
• ( 6 – 7) سنوات
– يسمي بعض الحروف, الأرقام و العملات.
– يسلسل الأرقام.
– يفهم مصطلح يمين و يسار.
– يستعمل بصورة متزايدة أوصاف أكثر تعقيدا.
– يشترك في الحديث.
– مفرداته الاستيعابية تبلغ 20000 كلمة تقريبا.
– جمله تحتوي على 6 كلمات تقريبا.
– يحفظ معظم المفاهيم الزمنية.
– يحفظ الحروف الأبجدية عن ظهر قلب.
– يعد إلى 100 عن ظهر قلب.
– يستعمل صيغة المجهول بصورة ملائمة.
كيف نساعد أطفالنا على اكتساب اللغة داخل المنزل؟
• تحدث مع طفلك يوميا و بكثرة ولا تتركه أمام التلفاز أو تعتمد على الخادمة.
• عود الطفل على اللعب معه واجعل وقت اللعب ممتعا.
• احك له قصة قصيرة وبسيطة في آخر اليوم يكون بطلها الطفل نفسه و تدور أحداثها عن
الأشياء التي مرت عليه في اليوم أو الأحداث و التجارب في هذا اليوم.
• إذا كان الطفل يستخدم الإشارة (تقبلها ودعمها بالألفاظ).
• لا تتنبأ ولا تتوقع.
• لا تجبره على إكمال الكلام الذي ليس بمقدوره.
• دعه يحاول وإذا فشل قدم له خيارين.
• لا تقلد ألفاظه الخاطئة بل كررها بلفظ صحيح.
• تحدث عن الأنشطة اليومية و الحوادث.
• تكلم معه وجها لوجه و من مسافة قريبة.
• اربط ما يراه بالكلمات.
• قم بوصف ما تعمله له.
• اجعله يتواصل مع الأطفال الآخرين.
• اجعل له كتاب للصور مصنف (حيوانات, طعام, ملابس ...الخ).
• استغل حبه للأناشيد.
• تكلم معه أثناء اللعب حتى لو كان لا ينظر إليك.
• قلد وتفاعل
.
• أضف.
• علق
.
• فسر.
• تواصل معهم شفهياً.
• علم كلمات.
• امنح خيارات.
• أعد ببطء.
• شجع الأصوات.
• أنشد لهم.
• التكرار ثم التكرار ثم التكرار.
• أكثر من الوقفات بين الجمل
.
• الحلم و الصبر
.
• كن ممتعاً.
• بالغ في النطق
.
|
|
اللعاب السائل هو نزول اللعاب الغير مقصود من الفم إلى الشفتين, ثم
الرقبة, ثم إلى الملابس. يعد سيلان اللعاب ظاهره طبيعيه عند الأطفال ما بين الشهر
18-24 من العمر نظرا لنمو عضلات التجويف ألفمي و ماعدا ذلك فهو يعد عجز مرضي يلازم
الكثير من مرضى الشلل الدماغي و قليل من الفئات المرضية الأخرى كالتأخر العقلي و
العصبي
التحكم باللعاب السائل:
يكون من خلال النمو الطبيعي للخلايا ألفميه الحسيه ويتطلب حركة عضلات سليمة لتتحكم
ببلع اللعاب النازل في التجويف ألفمي وأيضا توازن ضبط التحكم الحركي الدقيق
للفم,وكذلك يلزم نمو متوازن في وضع الرأس, والرقبة ,وقوس الكتفين لضمان وضع الجلوس
السليم, و ومما يجدر الإشارة إليه أن هذه المشكلة قد تؤثر سلبا على من يعنون منها
في النواحي النفسية والاجتماعية والجسدية.
العوامل التي تعمل علي زيادة سيلان اللعاب:
• عجز في نمو عضلات الفم الارادية.
• عجز في الوعي الحسي اللازم للبلع.
• انخفاض مستوى التحكم في البلع الطبيعي.
• عجز الطفل للجلوس بوضعية مناسبة.
• قلة التحكم في وضع الرأس, ضعف التحكم العضلي في الرقبة.
• زيادة في حجم اللسان.
• خروج اللسان من الفم.
• التنفس من خلال الفم بسبب انسداد الأنف.
• المحدودية في التركيز وتذكر بلع اللعاب.
أسباب زيادة إفراز اللعاب:
هناك اسباب عديدة قد تسهم بزيادة اللعاب السائل من الفم ومنها :
تسوس الأسنان والتهابات الفم واللثة.
بعض أنواع الأدوية المستخدمة تزيد من إفراز اللعاب أو تقلل القدرة علي البلع وخلل
في الإطباق المناسب للفك.
أهمية الغدد اللعابية:
تفرز الغدد اللعابيه ما بين 1-1,50 لتر يوميا و للعاب عدد من الوظائف
يحمي الأسنان من التسويس
يحمي اللثة من الالتهاب
ترطيب الفم بتبطينه بالغشاء المخاطي لتسهيل عملية البلع و النطق
يحول بين الرائحة الأنفي الكريهة بواسطة تطهير التجويف الفمي
يحتوى علي الإنزيمات الهاضمة فيعزز الهضم بواسطة تكسير البروتين و الكربوهيدرات مع
خلطه بعصارة الاميلاز.
شدة سيلان اللعاب: يمكن تحديد شدة سيلان
اللعاب كما يلي :
• جاف - لا يسيل العاب
• بسيط - شفتين مبللتين فقط
• متوسط - الشفاه والذقن مبللين
• شديد - الملابس
• شديد جدا - الملابس واليدين مبللة
الخيارات العلاجية المتاحة:
يجب استبعاد المسببات الاخري المتعلقة بازدياد اللعاب النازل كوضع الجسم وغيرها
إتمام التشخيص والعلاج المتعلقة بزيادة اللعاب مثل(مشاكل الأسنان-انسداد
الأنف-الأدوية)
بدا البرامج السلوكية التدريبات الفموية الحركية
إذا لم يثمر العلاج المذكور سابقا يتوجب استخدام الأدوية التي تقلل من إفراز الغدد
اللعابية أو الحقن بالبوتكس فقد نلجأ للتدخل الجراحي لبعض الحالات بحيث تزال بعض
الغدد اللعابية لتقليل اللعاب النازل.
البرامج التأهيلية والسلوكية
المتاحة:
1- مهارات الأكل والشرب.
2- الوضع الجسماني (الجلوس).
3- التدريبات ألفموية الوجهيه .
4- التدريبات الحسيه الحركية ألفميه.
5- العلاج بتعديل السلوكي.
1- مهارات الأكل والشرب:
يرتبط التحكم باللعاب السائل بمهارتي الأكل والشرب لذلك يتوجب التركيز عليهما
وزيادة مهارة البلع عند الطفل ويكون برفع مستوى إطباق الشفتين وكذلك تحفيز اللسان
لتجميع الطعام بالاضافه إلى التحقق من نوعيه الطعام المقدمة التي قد تساهم في
سيلان اللعاب مثل الكحول, مشروبات الفواكه الحمضية فهذه الاطعمه قد تحفز في ارتفاع
نسبة سيلان اللعاب النازل.
2- الوضع الجسماني (الجلوس):
قد تسهم وضعية الجسم بشكل أو بأخر في ازدياد نسبة اللعاب النازل بسبب محدودية
التحكم بالرأس لذلك يتوجب إسناد الطفل بشكل مريح و مناسب قبل البدء بتقديم أي طعام
أو إجراء أي تدريب له
3- التدريبات الفمويه الوجهية:
هي تقنية تعمل على تحسين التحكم في الجهاز ألفمي الحركي والإدراك الحسي وكذلك
البلع و يستخدم مع الأشخاص الذين يعانون من تقلص العضلات الزائد والناقص ويمكن
إجراء إحدى التدريبات التالية
• مثلجات (التحفيز باستخدام الثلج)
• الفرك.
• ذبذبات.
• المعالجة باليد(تدليك).
• التدريبات الحسيه الحركية ألفميه.
المثلجات:
التدريب باستخدام الثلج مباشرة على العضلات المعنية بالتدريب لزيادة الإدراك الحسي
لدية ، ويتم التدريب باستخدام الثلج ما بين 5-30 دقيقة ويعد التحفيز بالثلج مهم
لمن يعانون من غياب انعكاس (ردة فعل ) البلع
الفرك: يعد استخدام الفرك
إحدى الوسائل التي تعمل على زيادة الإدراك الحسي ومعادلة التقلصات الحسية
ويطبق التدريب قبل تقديم الطعام او البدء بأي نشاط فمي بنصف ساعة نشاط فمي تقريبا
وذلك لان نتائج الفرك تكون بعد 20-30دقيقة من تطبيقها على الوجهة.
ذبذبات: يستخدم التدريب من
6-10دقائق على الوجهة ويعد اكثر فعالية وكثافة من التدريب السابق الذكر في تحفيز
الإدراك الحسي للعضلات ووجد انه يعمل لكلا من التقلص الزائدة والناقصة للعضلات
المعالجة باليد(تدليك): يطبق بضرب خفيف أو نقرا او ربت خفيف علي الوجنتين بطرف
الأصابع
4- التدريبات الحسيه الحركية ألفميه:
وتشمل التدريبات لكلا من عضلات الشفتين واللسان
• تدريبات الشفتين
1- دفع الشفاه إلي الأمام وشدها إلي الخلف.
2- فضب قطعة ورقية بين الشفتين.
3- شفط عصير ثقيل باستخدام مصاص عريضا.
4- يمكن نفخ قصاصات ورقية أو قطعة قطن.
5- وضع نقطة عسل علي الشفة العلوية ومحاولة لحسها بالشفة السفلية.
• تدريبات اللسان
1- لحس الشفاه باللسان.
2- لمس الأسنان باللسان.
3- محاولة تحريك السان إلى اعلي للمس الأنف.
• تدريبات البلع
1- تشجيع الطفل علي إحكام إطباق الشفتين البدء بالبلع.
2- تذكير الطفل علي إبقاء الرأس منتصبا أثناء تناول الطعام.
3- وضع تلميح بصري محيط بالطفل لتذكيره ببلع اللعاب النازل.
5- العلاج بتعديل السلوكي:
يقوم بتعويد أو تذكير الطفل علي إبقاء الفم مقفل ببقاء الشفاه مطبقة بحيث يقلل
سلوك فتح الفم الدائم ويتطلب تطبيق مثل هذا البرنامج إدراك الطفل لمشكلته لسيلان
اللعاب واستطعته لتنفيذ الأوامر وكذلك تعاون المحيطين بالطفل من معارفه كالولدان
والإخوة والأصدقاء و المعلم.
|