|

|
| |
|

|

أحدث علماء سيليكون فالي في الولايات المتحدة منعطفا جديدا في صناعة ألعاب الفيديو الافتراضية أو عبر الكمبيوتر، من خلال تطويرهم خوذة مزودة بأجهزة استشعار قادرة على قراءة الموجات الدماغية لمن يعتمرها وتحويلها إلى أوامر. وتبرز أهمية تلك الخوذة بأنها تحرم اللاعب من التأثير على مجريات اللعبة في اللحظة التي يتراجع فيها تركيزه. وتعمل أجهزة استشعار الخوذة على أساس وجود موجات دماغية خاصة بكل حالات الإنسان النفسية، كالتركيز والاسترخاء والخوف، وهي موجات قابلة للقراءة كما يمكن تحديد قوتها على مقياس يصل إلى 100 درجة. بالمقابل طورت شركة Emotive System خوذة تعمل بالنظام نفسه لكن على مستوى أكثر تعقيدا بحيث تتيح نقل الانفعالات العاطفية كالابتسامة أو الضحك أو حتى الغمز. ويتم نقل تلك المشاعر مباشرة من الخوذة إلى الشاشة التي تُبث اللعبة عليها بحيث يمتنع اللاعبون عن استخدام أي أدوات أخرى. |
| |
| |
 |
|
بيل غيتس: لا أريد زرع رقاقة في دماغى حتى لو توصلنا إلى هذه التكنولوجيا "في يوم ليس ببعيد، سيسمح التقدم العلمي والتقني بزرع الكمبيوتر في الجسم البشري؛ فيساعد بذلك المكفوفين على الرؤية، والصمّ على السمع"! لم يرد هذا التصريح على لسان أحد كتاب روايات الخيال العلمي، وإنما تناقلته وكالات الإعلام على لسان رئيس عملاق صناعة البرمجيات العالمية "مايكروسوفت" بيل غيتس. لكن غيتس أضاف: "أنا، شخصيا، غير مستعد لعملية كهذه.. غير أن أحد الموظفين في شركتي يلحّ علي دوما بقوله: أنا جاهز متى صار وصل الجهاز جاهزا وممكنا!". ما تمت مناقشته في حلقة البحث التي اقيمت في سنغافورة مؤخرا يشير إلى أن العلوم تتقدم بخطى حثيثة نحو تحقيق إنجازات كتلك التي تخيلها بعض الروائيين، مثل شحن الذكريات على الرقائق الإلكترونية، أو التحكم بالأطراف الاصطناعية والأعضاء المزروعة، عن طريق ذبذبات دماغية. وفي كل الأحوال أشار الباحثون في الندوة إلى أنه بات من الثابت اليوم أن أجهزة الكمبيوتر المتطورة أصبحت قادرة على التفاعل مع ظواهر خارجية بشكل قريب جدا من ردود فعل الحواس البشرية، كالتجاوب مع الصوت واللمس، وحتى مع بعض الروائح، كما لو كانت هذه الأجهزة قد طوّرت فعلا حاسة الشم.
|
| |
| |
|

العلاقة بين مشاهدة التلفزيون والسمنة لدى الأطفال، ومن ثم زيادة احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم، كان من أهم نتائج بحث لأطباء من أربعة مراكز للبحث في الولايات المتحدة حول علاقة ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال ومشاهدة التلفزيون. وتكون فريق البحث في الدراسة من مجموعة أطباء من فرعي جامعة كاليفورنيا في كل من سان دييغو وسان فرانسيسكو، وجامعة جنوبي ألباما، ومستشفى رادي للأطفال في سان دييغو. وشملت الدراسة شريحة بلغت نحو 550 طفلا ومراهقا، ممن تراوحت أعمارهم بين 4 إلى 17 سنة، ويتابعون في عيادات الأطفال المتخصصة في معالجة زيادة الوزن وتم الطلب منهم ومن والديهم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالسمنة وأسبابها لديهم وسلوكياتهم في الحياة اليومية، وتم تحليل المعلومات المتعلقة بالطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم ومقدار ضغط الدم وعدد ساعات مشاهدة التلفزيون يومياً. ولاحظ الباحثون أن ثمة ارتباطا وثيقا وطرديا بين عدد ساعات مشاهدة التلفزيون ومقدار وزن الجسم، وتحديدا بلوغ مراحل السمنة بالتعريف الطبي، كما لاحظوا أمرا آخر يتعلق بعدد ساعات مشاهدة التلفزيون، وهو أن احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم ترتفع مع السمنة حينما تزداد عدد ساعات مشاهدة التلفزيون؛ لذا فإن الأطفال الذين يُشاهدون التلفزيون لمدة تتراوح بين ساعتين وأربع ساعات يوميا عُرضة بمقدار ضعفين ونصف الضعف، ومَن يُشاهدونه أكثر من أربع ساعات عُرضة بمقدار 3.3 ضعف، وذلك للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بالأطفال الذين يُشاهدونه أقل من ساعتين؛ أي أنه كلما زاد عدد ساعات مشاهدة التلفزيون زادت احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وقال الباحثون إن دراستهم الحالية تُوضح الحاجة إلى تدخل الأطباء وذوي الأطفال لتقليل وقت مشاهدة الأطفال السمينين للتلفزيون، وأعادوا التذكير بإرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الناصحة بأن يُمضي الأطفال أقل من ساعتين يوميا في مشاهدة البرامج التلفزيونية، وأن التقارير الواردة للأكاديمية تفيد بأن نصف أطباء الأطفال فقط يُذكر الآباء والأمهات بهذه النصيحة، وأنها تُؤكد أن ثمة دراسات طبية أوضحت أن مجرد تقليل عدد ساعات مشاهدة التلفزيون يُسهم في تحقيق خفض وزن الجسم لدى الطفل، وتحديدا من دون الطلب من الأطفال زيادة مقدار نشاطهم البدني. |
| |
|
|
| |
|
|
|

|
|
أعلن علماء في الولايات المتحدة أنهم زرعوا، بنجاح، شريحة في دماغ رجل يعاني شللا في أطرافه الأربعة (القدمين واليدين)؛ ليمكّنوه بذلك من استخدام الحاسوب وتشغيل ذراع روبوتية. وقالوا إن الاكتشاف المهم يبشر بـ"بزوغ عصر تكنولوجيا الأعصاب"؛ حيث ساعدت الشريحة، التي تعرف بـ"برين غايت" أي "بوابة الدماغ"، رجل،يبلغ من العمر 25 عاما، على أداء بعض المهام البسيطة، كتحريك مؤشر الكمبيوتر، وتغيير قنوات التلفاز، وحتى تشغيل الأصابع على يد اصطناعية (روبوتية). و قال العلماء إن الاكتشاف قطع خطوة مهمة للأمام بخصوص الأدوات العلاجية الموجودة كأنسجة "الكوشلير"، التي تعيد السمع، أو الأجهزة المزروعة داخل الدماغ، التي تستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من داء باركنسون..". ولكن بعض علماء المستقبل يقولون إن هذا قد يكون جزءا بسيطا من الإمكانات الهائلة؛ إذ سوف تتيح التطورات التكنولوجية ابتكار رقائق صغيرة للغاية يمكن زراعتها داخل جهاز الإنسان العصبي، وتطوير عملية التحكم فيه؛ لتسمح للأعمى بأن يرى، وللأصم بأن يسمع، وللمقعد بأن يمشي. وإلى جانب تخفيف آثار العاهات الحادة سوف يتمكن الأصحاء من الناس من الاستفادة من "هذه التطورات" لتحسين مستوى الذكاء، وتقوية الأحاسيس أو ببساطة مقاومة آثار التقدم في السن. | | |
| |
| |
 |
|
يبدي مشرعون أمريكيون قلقاً حول قانونية إجراء عمليات زرع رقائق إلكترونية في جسم الإنسان تحمل تاريخه الطبي وتسّهل على الجهاز الطبي التعامل مع المريض في الحالات الطارئة. ويعتبر هؤلاء أن سهولة الكشف عن الملف الطبي لحاملي هذه الرقائق يمس بمبدأ سرية المعلومات الشخصية، وقد يستخدم لمتابعة تحركات المريض. وكانت دائرة الدواء والغذاء الأمريكية FDA قد وافقت على السماح بهذه العمليات نظرا لفوائدها الطبية بالنسبة للمرضى وللجهاز الطبي. ويبلغ حجم الرقاقة المسماة VeriChips حجم حبة الأرز، وتستغرق عملية زرعها تحت الجلد قرابة 20 دقيقة، ومن دون أن تتسبب بألم أو أثر للجرح. وتحمل الرقاقة شفرة معلومات مهمة يحمّلها الطبيب إياها، مثل فئة دم المريض وأنواع الحساسية التي يعاني منها، وغيرها، علما بأنه يمكن استخراجها بمجرد مسح الرقاقة ضوئيا.
|
| |
| |
 |
|
بدأ خبراء مشكلات السمنة لدى الأطفال اعتماد تقنية جديدة في مراقبة هذه الفئة من المرضى، وتعليمهم كيفية الأكل ومتى عليهم التوقف عن تناول الطعام، وذلك بالاستعانة بطرق علاج إلكترونية، بحيث يتم ربط جهاز كمبيوتر صغير الحجم إلى طاولة طعام تتألف من ميزان وصحن. وقالت الطبيبة التي تقود فريق البحث من جامعة بريستول: "إن علامات الجوع التي تنتقل من المعدة إلى الدماغ لدى مرضى السمنة تتوقف عن العمل، إلا أن نظام الكومبيوتر الجديد يعلم الأولاد كيفية إعادة تلقي هذه الإشارات مجددا"؛ فخلال عملية تناول الطعام يقوم جهاز الكمبيوتر بتنبيه مرضى السمنة من الأطفال، بشكل متواصل، إلى تسجيل مستويات الشعور بالاكتفاء من تناول الطعام، بحيث يتم خلال هذا المسار إعادة الترابط بين المريض ومعدته؛ ليعاد إحياء إشارات الجوع بشكل تدريجي. جهاز الكمبيوتر الذي أطلق عليه اسم Mandometer يسجل ويخزن عملية نقصان وزن كمية الطعام من الصحن، خلال عملية تناول هذه الفئة من مرضى السمنة لطعامهم، وأثناء هذه العملية يظهر على شاشة الكمبيوتر منحنى يشير إلى إذا ما كان الطفل يأكل بشكل سريع. وقالت الطبيبة: "الأطفال الذين يعانون مشكلات بالوزن يأكلون عادة بشكل سريع، نريدهم أن يأكلوا بطريقة معتدلة وبطيئة، والنظام الإلكتروني يساعدهم على هذا الأسلوب. إن المسألة أشبه بإعادة تمرين". هذا ويعتبر مرض السمنة حاليا واحدا من التهديدات الرئيسية التي تواجه صحة الأطفال مستقبلا. |
| |
| |
| |
| |
|

|
| |
 |
| الجمعية الأمريكية لصعوبات التعلم |
| http://www.idanatl.org |
| |
| |
 |
| الجمعية المريكية للنطق والسمع |
| http://www.asha.org |
| |
| |
 |
| مركز المعلومات والخدمات الوطني لاضطرابات قصور الانتباه وفرط الحركة بالمملكة المتحدة |
| http://www.addiss.co.uk |
| |
| |
 |
| المعهد الوطني للصحة النفسية |
| http://www.nimh.nih.gov |
| |
| |
 |
| مركز المعلومات الوطني لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة |
| http://www.help4adhd.org |
| |
| |
 |
| الجمعية الوطنية الأمريكية لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة |
| http://www.add.org |
| |
| |
| |
 |
 |
|
|
إن عدداً كبيراً من المرضى يفضلون زيارة طبيبهم الخاص لهم خلال وجودهم هناك على زيارة الطبيب المناوب، حتى وإن كانت تلك الزيارات ليست سوى جولات هاتفية لاسلكية؛ ففي العام الماضي قدم الأطباء في قسم البولية بهوبكنز رجلا آليا (روبوتا) موصولا إلكترونيا بطبيب لإتمام الجولات التي يقوم بها الأطباء عادة لفحص ومتابعة مرضاهم. هذا الرجل الآلي يشبه إلى حد ما ذاك الذي ظهر في فيلم حرب النجوم وهو R2D2 له جذع الإنسان، ورأسه عبارة عن شاشة كمبيوتر، وفي عينيه كاميرة فيديو، مع مسجل صوتي في فمه وهو يستطيع السير والتحدث، والأهم من ذلك الاستماع إلى المرضى. ويقول الدكتور لويس كافوسي أستاذ الجراحة البولية في هوبكنز والمشرف على الدراسة: "لقد أدهشنا مستوى الرضا الذي عبّر عنه مرضانا في تواصلهم مع هذا الرجل الآلي ومدى النجاح الذي حققناه مع هذه الوسيلة الجديدة للتواصل الطبي بين الطبيب ومريضه".
وقد أجريت الدراسة على ستين مريضا في المستشفى، من الذين يقضون دور النقاهة بعد خضوعهم لعمليات جراحية مختلفة، وتم اختيار ثلاثين منهم ليقوم الدكتور الآلي بزيارتهم مرة واحدة يوميا بدلا من الزيارة الأصلية للطبيب الحقيقي المناوب. وكان الرجل الآلي يقوم بزيارة المرضى وسؤالهم عن أحوالهم، ويستقصي الناحية التي تمت عليها الجراحة للتأكد من شفائها، كما يقوم بالإجابة عن جميع استفساراتهم. وقد تم التأكد من رضا هؤلاء المرضى عن الطبيب الآلي بواسطة استبانة وزعت عليهم بعد مرور أسبوعين على مغادرتهم المستشفى. وتحدث نصف المرضى عن تجربتهم مع الزيارات الطبية الآلية لهم معبّرين عن رغبتهم في أن تعتمد هذه الطريقة في تدبير المرضى ما بعد العمل الجراحي، حيث أبدى 57 في المئة منهم ارتياحهم لأن تصبح تلك الزيارات جزءا من عنايتهم الطبية المستقبلية. أما النصف الآخر منهم فقد قالوا إنهم يفضلون أن يحظوا بزيارة طبيبهم الخاص لهم وإن كان عبر الرجل الآلي عوضا عن زيارة حقيقية من قبل طبيب آخر جديد. في حين قال ثمانية مرضى من أصل عشرة كانوا ضمن الدراسة إن الطبيب الآلي سيفسح لهم المجال للتواصل مع طبيبهم بصورة أفضل، بينما يرى 76 في المئة منهم أن وجود الرجل الآلي سيسمح للأطباء بالحصول على معلومات طبية اكثر حول مرضاهم. ويقول د. كافوسي: "من الواضح أن معظم المرضى كانوا سعداء بوجود هذه التقنية الجديدة". ويعمل نظام الرجل الآلي وفق تقنية تشبه لعبة الفيديو المزودة بمقود لتحريكها؛ ففي الطرف الأول منها يكون الطبيب الذي ينظر إلى الكمبيوتر ويقوم بتوجيه الرجل الآلي ليرى ما يراه ويسمع ما يسمعه، في حين يمكن للمرضى في الطرف الآخر أن يشاهدوا ويتحدثوا إلى طبيبهم الذي تظهر صورته على الشاشة المسطحة المثبتة ما بين كتفي الروبوت. ويوصل النظام إلى الإنترنت عبر موجة عريضة وشبكة لاسلكية تؤمن ذاك الاتصال الواضح بين المريض وطبيبه. |
| |
| |
| |
| |
|

|
|
قال باحثون إن العامل المسبب لفقدان الذاكرة يمنع ضحاياه أيضاً من القدرة على تخيل المستقبل؛ مما يجعلهم أسرى الحاضر فقط. ودرس الباحثون من مركز Wellcome Trust Centre for Neuroimaging بجامعة لندن، خلال البحث، عددا من المصابين بتلف في منطقة قرين آمون hippocampus في الدماغ حيث تتركز ذاكرة الكلمات والتعلم. ونشرت الدراسة مؤخرا في دورية "الأكاديمية القومية للعلوم". وخلال البحث طلب الفريق العلمي من المرضى تخيل أوضاع ظاهرية في أماكن عامة كالشاطئ أو الغابة، بجانب تخيل لقاء مستقبلي مع صديق أو حفل في مناسبة ما. ووجد العلماء أن دور المنطقة أوسع بكثير وتعدى النحو الضيق في تحميل الذاكرة والذكريات السابقة، حيث تدعم القدرة على تخيل أي نوع من التجارب، ومنها أحداث مستقبلية ممكنة، وبهذا يجبر المرضى المصابون بتلف فيها على معايشة الحاضر فقط. | |
| |
| |